رياضة الميكانيك: عودة تاريخية للمغرب كأرض احتضان رئيسية لرالي دكار في دورة 2027
logo moteur.ma
مقارنة السيارات الجديدة 0

رياضة الميكانيك: عودة تاريخية للمغرب كأرض احتضان رئيسية لرالي دكار في دورة 2027

A
Journaliste Automobile
نُشر بتاريخ
20 مشاهدة
أعطِ رأيك
رياضة الميكانيك: عودة تاريخية للمغرب كأرض احتضان رئيسية لرالي دكار في دورة 2027
باختصار
بعدما كان معبراً لا محيد عنه في السباق الأسطوري منذ بداياته وحتى عام 2007، يستعيد المغرب مكانه كأرض استضافة رئيسية لرالي دكار في نسخته لسنة 2027. وأمام اضطرار المنظمين لنقل السباق مؤقتاً بسبب عدم الاستقرار الجيوسياسي في السعودية، صمم مدير السباق "ديفيد كاستيرا" وفريق "ASO" مساراً استثنائياً يمتد على مسافة إجمالية تبلغ 4,341 كلم من المراحل الخاصة. وتُعطى انطلاقة الرالي من مدينة فارو بالبرتغال في 9 يناير 2027، قبل أن تعبر القافلة المضيق لتقطع المملكة من شمالها إلى جنوبها عبر 11 مرحلة. ومن تضاريس سلسلة جبال الأطلس إلى كثبان الصحراء، مروراً بزاكورة وأكادير (التي ستستضيف يوم الراحة لـ 24 ساعة) والسمارة والداخلة، سيقدم المسار تحدياً تقنياً وبدنياً متنوعاً يجمع بين الطرق الحصوية، عبور الوديان، والمساحات الرملية الشاسعة.
وتؤكد هذه العودة إلى الجذور الدور الاستراتيجي للمغرب في رياضة المحركات العالمية وبطولة العالم للراليات الصحراوية (W2RC)، بعد أسابيع قليلة من نجاح رالي المغرب الذي فاز به الأمريكي "سيث كوينتيرو". ومن خلال ربط المناطق الصحراوية في أقصى الجنوب بالوصول النهائي المقرر في 23 يناير 2027 بمدينة مراكش، توفر المنظمة واجهة ترابية ذات بعد دولي للمملكة، مع ضمان تأثير اقتصادي هام للمناطق المجهزة. وبالنسبة للقافلة والمصنعين المشاركين، تشكل هذه الأيام الـ 15 من المنافسة الاحتدامية عودة رمزية إلى ميدان التجارب المتطلب الذي صاغ أسطورة دكار، مما يعزز تموقع البلاد كمحور رئيسي للفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.

التعليقات 0

كن أول من يعلق على هذا المقال.